بطل هذه القصة دب بني، وهو يختلف عن حيوانات الغابة التي تدخر طعامها لفصل الشتاء. فهو لا يخفي طعامه، بل يأكل كميات كبيرة منه، مما يجعله هدفاً للسخرية والتنمر.
تضرب عاصفة قوية وغير متوقعة الغابة، ولا يكون أمام الحيوانات خيار آخر سوى الاختباء في كهف الدب حتى تتمكن من الاحتماء تحت فرائه طلباً للدفء؛ وعندها يكتشفون أنه مختلف تماماً عنهم.